KurdWatch
 

كن على اطلاع مع نشرتنا الاخبارية
الايميل

تسجيل
إلغاء
 
 
الرقة: إخلاء سبيل تسعة و أربعين شخص بعد تعرضهم للتعذيب

كردووتش، 21 نيسان (أبريل) 2011- قرر قاضي التحقيق العسكري الثاني في حلب في 6 نيسان (أبريل) 2011 إخلاء سبيل 48 معتقل في الرقة كان قد تم اعتقالهم بين 9 و 30 نيسان (أبريل) 2010 أثناء احتفالات رأس السنة الكردية التي نظمها حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) في 21 نيسان (أبريل) 2011. وقبل يوم من الإفراج عنهم هدد المعتقلون بتنظيم اضراب تضامنا مع المتظاهرين الذين ييظمون الاحتجاجات المناهضة للنظام التي تعم مدن سورية عدة. وردا على تهديدهم عرضت عليهم إدارة السجن إخلاء سبيلهم في غضون 24 ساعة إذا ما عدلوا عن الإضراب. والأشخاص المفرج عنهم هم: حجي هوشو أحمد، محمد علي داوود، حامد بوزان بوزان، محمد هوش شيخ علي، محي الدين مسلم بوزان، صالح محمد عثمان، خليل خشمان شيخ محمد، جراح داوود شيخو، قواص علي مسلم، عادل خليل بوزان، حسن أحمد حبش، أيوب خليل خللي، رياض خليل إبراهيم سيجار، عبد القادر علي شعبان، حسن عبدي محمد، مصطفى إبراهيم ايبو، معصوم مصطفى عيسى، محمد أحمد علي حسين، مظلوم محمد عثمان، اسكندر محمد عيسى، مصطفى أحمد حسين، جمعان محمد عيسى، أحمد مشو علي، مصطفى محمد ياسين، صبري محمد نبي، إبراهيم قواص مسلم، إبراهيم عابد حسين، رمضان محمد أمين، عدنان رمضان أمين، مصطفى علي نعسان، عبد القادر محمود شيخ عثمان، محمد عطا الله عيسى، علي نبو مصطفى، صادي إبراهيم ايبو، لقمان مصطفى نعسان، محمد حمود مسلم، إبراهيم مامت محمود، أحمد عطو شيخو محو، نظمي محمد محمد، رمضان بوزان بوزان، عبد الكريم عليز مصطفى، أبو زر مسلم أبو زر، بدرخان علي ديركي، محمد حجي أحمد، طه حسن مسلم، خليل عثمان شيخو، عزالدين العبود وعبد الفتاح أحمد تمر.
وكان قد أفرج عن المعتقل مصطفى ياسين قبل ذلك بعشرة أيام لأسباب تتعلق بصحته. ووُجِّه إلى الأشخاص المذكورين تُهَم وفق المواد 339 و307 من قانون العقوبات. ولم يتضح إلى الآن إن كانت تلك التُهَم ستُسقط عنهم أم لا. أما اعتقالهم ققد شارك فيه كل من إدارة الأمن السياسي وأمن الدولة والمخابرات الجوية. وبعد التحقيقات في فروع المخابرات الجوية في الرقة ودير الزور وحلب أُبقي عليهم لمدة 26 يوما في سجن المخابرات الجوية في مطار المزة. بعد ذلك خضع الأشخاص المذكورون للتحقيق من جديد في إدارة الأمن السياسي لمدة 3 أيام قبل أن ينقلوا إلى سجن عدرا القريب من دمشق. وفي الشهور الثلاثة الأولى حقق مع المعتقلين عناصر من إدارة الأمن السياسي وأمن الدولة والمخابرات الجوية و المخابرات العسكرية مجتمعين. وقد نُقل المعتقلون بهدف التحقيق إلى سجن الفيحاء التابع لإدارة الأمن السياسي. وبعد 6 أشهر تم نقلهم من دمشق إلى حلب ومن ثم إلى الرقة.
وقد روى أحد المفرج عنهم لـ «كردووتش» أنهم تعرضوا أثناء التحقيق للتعذيب باستخدام الدولاب الذي يحشر فيه المعتقل ويضرب، إضافة إلى الفلقة حيث يضرب المعتقل على أسفل قدميه. وكذلك تعرض المعتقلون للركل والضرب بالأيدي في كافة أنحاء أجسامهم. [لمزيد من التفاصيل]

ShareThis

www.kurdwatch.org -  © 2009 - 2011 [ E-Mail: info@kurdwatch.org ]