|
|
|
الدرباسية: مقتل ناشطَ أثناء عملية اختطاف
كردووتش، 5 نيسان (أبريل) 2012 – في 29 نيسان (أبريل) 2012 قُتل خلف محمد القطنة (مواليد 1990) في ظروف لم تنجلي بشكل كامل. ووفق إحدى الروايات اقتحم أربعة أعضاء مسلحين من حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) شقة فطنة المعروف بالاسم المستعار «جوان»، والناشط في المجموعة الشبابية «أهرار» في الدرباسية واتهموه بإهانة عبد الله أوجلان، ثم اختطفوه إلى قرية قريبة. وعند تدخل القوات الأمنية قُتل كمال حسين، عضو اللجان الشعبية القريبة من الـ (PYD). وجرح أيضا في العملية أحد الخاطفين ثم اعتُقل. ويفترض أن جوان كان ميتا عند تدخل القوات الأمنية. وتبدو على جسده، وعلى رأسه خصوصا، آثار التعذيب فضلا عن الإصابات بالطلقات النارية. وتقول رواية أخرى أن أعضاء الـ (PYD) كانوا يحاولون تخليص جوان من عصابة مسلحة عندما تدخلت القوى الأمنية وقتلته إضافة إلى عضو الـ (PYD). وكانت عائلة جوان قد قامت باتصالات مع الـ (PYD) وطالبت بالإفراج عنه إذا كان الحزب مسؤولا عن خطفه أو التوسط للإفراج عنه في حال كانوا غير متورطين بالحادثة. وفي حين يتميز بعض نشطاء مجموعة «أحرار» بالانتقاد العنيف الذي يوجهوه إلى حزب العمال الكردستاني (PKK) فإن جوان كان يحسب على المتحفظين. وقال ناشط لـ «كردووتش» إن الـ (PYD) اختار «الناشطين الأضعف من المجموعة لكي يرهب الآخرين». وأثناء دفن القتيلين خرجت جنازتان منفصلتان.
|
|
|