|
|
|
القامشلي – عامودا: خلافات مع المؤتمر الوطني الكردي تسفر عن انقسام حركة الاحتجاجات
كردووتش، 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 – تجدد سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في احتجاجات عمت البلاد بتاريخ 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011. وطالب المتظاهرون الذي اختاروا لجمعتهم تسمية «الله أكبر» بإسقاط النظام. ولم تغب القامشلي وعامودا والدرباسية ورأس العين (سري كانيه) عن مشهد الإحتجاجات. وشهدت مظاهرات القامشلي وعامودا خلافات بين مجموعات من المؤتمر الوطني الكردي في سوريا ومجموعات شبابية كردية مستقلة. ومن بين ما هتفت به المجموعات المستقلة في عمودا «لا حزبية ولا أحزاب ثورتنا ثورة شباب». ونجم عن هذه الخلافات انقسام التظاهرات في المدينتين المذكورتين. ومنذ تأسيس المؤتمر الوطني الكردي في سوريا في 27 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 تُشارك الأحزاب المكونة له مع مجموعاتها الشبابية بفعالية في التظاهرات حيث تحاول تلك الأحزاب أخذ صفة الناطق باسم الشارع الكردي. أما في الشهور السابقة فقد تجنبت أغلب الأحزاب الكردية المشاركة في التظاهرات المناهضة للنظام، بل إن بعضها حاول منع التظاهر أيضا. وفي المقابل قامت المجموعات الشبابية المستقلة منذ بداية العام بتنظيم المظاهرات ودخل العديد من أعضائها إلى المعتقل أو اضطر للتخفّي. كما يبرز الخلاف بين الطرفين من حيث مضمون المطالب، فالمجموعات المستقلة تطالب بإسقاط النظام بينما يكتفي المؤتمر الوطني الكردي بمطلب «تغيير النظام».
|
|
|