KurdWatch
 

كن على اطلاع مع نشرتنا الاخبارية
الايميل

تسجيل
إلغاء
 
 
الحسكة: الإفراج عن أعضاء من حزب الاتحاد الديمقراطي بعد تعرضهم للتعذيب والإدعاء عليهم

كردووتش، 13 تموز (يوليو) 2011 – قرر قاضي التحقيق في الحسكة في 16 حزيران (يونيو) 2011 الإفراج عن كل من هاشم بشير محمد (مواليد 1966، متزوج وله 8 أبناء)، جولي ابراهيم جولي (مواليد 1991)، زهير اسماعيل الأحمد (مواليد 1981)، أسامة فواز ابراهيم (مواليد 1988)، هوزان أحمد أوسي (مواليد 1990)، إدريس سعيد شاكر (مواليد 1983) وابراهيم خضر محمد (مواليد 1989). وقد تم تحويل قضية جولي ابراهيم جولي تم تحويلها إلى محكمة الأحداث لعدم بلوغه سن الرشد عند اعتقاله، فيما عدلت صيغة الإدعاء ضد البقية. فالمواد المستند إليها من قانون العقوبات في الإدعاء على الأعضاء الستة الآخرين من حزب الإتحاد الديمقراطي لم تعد 267 و 305، بل 267 و 307، ما يعني إسقاط هذه التهم بناء على المرسوم رقم 61 الصادر في 31 أيار (مايو) 2011 (مرسوم العفو). بيد أن النيابة العامة طعنت بقرار المحكمة هذا لتحول القضية الآن إلى قاضي محكمة الإحالة في الحسكة.
وكانت قضية ناشطي حزب الإتحاد الديمقراطي من اختصاص محكمة أمن الدولة العليا في دمشق. ولكن بعد حل هذه المحكمة تم تسليم ملفات القضية إلى المحكمة المدنية المختصة في الحسكة.
وأتى اعتقال الناشطين على خلفية الحركة الاحتجاجية التي نظمها حزب الإتحاد الديمقراطي في 15 شباط (فبراير) 2009 بمناسبة الذكرى السنوية لإعتقال عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني من قبل عناصر من إدارة الأمن السياسي في الحسكة. واعتقل هوزان أحمد أوسي، زهير اسماعيل الأحمد وأسامة فواز ابراهيم في 19 شباط (فبراير) 2009، وإدريس شاكر في 25 شباط (فبراير) 2009، وجولي ابراهيم جولي في 1 آذار (مارس) 2009، وهاشم بشير محمد في 26 آذار (مارس) 2009. ونقل جميع المعتقلين في نهاية آذار (مارس) 2009 إلى فرع تحقيق الفيحاء التابع لإدارة الأمن السياسي في دمشق، حيث بقيوا في السجن الإنفرادي هناك لمدة أربعة شهور، تعرضوا خلالها لتعذيب شديد. واستخدمت خلال مراحل تعذيبهم طريقة «الدولاب» التي يحشر فيها المعتقل في اطار مطاطي ويضرب، فضلا عن تعريضهم للصدمات الكهربائية والتعذيب بما يسمى «بساط الريح» الذي تربط فيه الرجلين واليدين وتُشد في الاتجاهات الأربعة مع تعريضهم للضرب في كل أنحاء الجسم. وعلى إثر ذلك تم نقل كل من الأحمد وابراهيم إلى المستشفى مرتين. وبعد أربعة شهور و نصف تم نقل المعتقلين الستة إلى سجن عدرا بالقرب من دمشق. وهناك سُجن أيضا ابراهيم خضر محمد و الذي اعتقل في 4. آب (أغسطس) 2010. وفي نهاية أيار (مايو) 2011 تم نقل المجموعة إلى السجن المدني في الحسكة.

ShareThis

www.kurdwatch.org -  © 2009 - 2011 [ E-Mail: info@kurdwatch.org ]